القاضي التنوخي

125

الفرج بعد الشدة

إلى أن مررت بهذه الغرفة « 3 » ، فأشرف عليّ رجل كان فيها ، لا أعرفه ، فقال لي : اصعد . فصعدت ، فأسكننيها ، ثمّ تقلّبت بي الأحوال ، فابتعت الدّار ، وأثريت ، وأنا أتبرّك بها ، وأجلس فيها كثيرا ، فلعلّها أن تكون مباركة عليك أيضا ، فإنّ لي فيما سواها من الدّور ، مساكن تجذبني . ففعلت ، وأقبلت أحوالي ، واحتجت إلى الاتّساع ، فانتقلت عنها « 4 » ،

--> ( 3 ) الغرفة : المخدع ، أو العلّيّة : أي الغرفة العالية من الأرض . ( 4 ) لم ترد هذه القصّة في غ ولا ه .